تحميل المصحف المرتل للقارئ محمد البراك

إعلانات


تحميل المصحف المرتل للقارئ محمد البراك

المصحف برواية حفص عن عاصم

القارئ : محمد البراك

تحميل القران  بصيغة MP3

التحميل من هنا




*ملاحظة: جميع الأسماء والعلامات المذكورة في الموقع هي علامات تجارية مسجلة لأصحابها ، وجميع الروابط الموجودة هي من مواقع الشركة الناشرة لهذه الروابط

كلمات بحث الزوار:

مصحف , محمد البراك المصحف كامل , المصحف , مصحف البراك كامل , تحميل مصحف محمد البراك , مصحف البراك , تحميل محمد البراك mp3 , المصحف المرتل محمد البراك , محمد البراك mp3 download , المصحف المرتل بصوت محمد البراك , مصحف محمد البراك كامل , محمد البراك

22 تعليقات


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home2/aratk/public_html/wp-content/themes/sahifa/comments.php on line 21
  1. محمد سر الختم احمد

    هذا القاري صوته مميذه

  2. محمد سر الختم احمد

    الحمد لله علي هذا الموقع.

  3. اريد من فضلكم المصحف اتلمرتل

  4. عبد الحليم ادم ابراهيم

    السلام عليكم
    اريد تحميل المصحف المرتل

  5. تكرموا مشكورين بتسهيل التحميل

  6. صوت جميل ومفيد وإختيار يحسب لكم وجزيتم خير الجزاء

  7. شككككككككككككككككككككككككرررررررررررررررررررا

  8. مشكككوووووووووووووووووور

  9. الله يجعلها في ميزان حسناتك

    لااله الاالله لا اله الا الله

  10. الله يجعلها في ميزان حسناتك

    الله يوفق الجميع اخوكم يوسف الترجمي

  11. جزاكم الله عنّا كل خير

  12. ربنا يجازيكم خير

  13. جعل الله هذا في ميزان حسناتكم آمييين .

  14. رحم الله والديكم جميعآ

  15. جميل جدا بارك الله فيكم

  16. علي من ايران

    انا اخوكم ايراني و سني اسلام علي اخواني المسلمين في انحاء العالم
    يعطيك الله الف عافيه
    خيلي گلي

  17. اجمل صوت سمعتة فى حياتى

  18. اريد سورتى البقره للشيخ البراك

  19. الجيلالي البويري

    صوت ولاأروع ولكن أين باقي السور

  20. احذروا هذ الاعلان :
    هل قرأت الإنجيل يوما؟
    القرآن يأمرك بقراءته في سورة يونس94 اطلب الإنجيل مجانا
    ……………………………..

    الحمد لله وبعد:
    فقد كنت أتصفح هذا الموقع، وإذا بأحد إعلانات جوجل google يدعو إلى تحميل الإنجيل المحرَّف، وها هي عبارتُه: “هل قرأت الإنجيل يوما؟ القرآن يأمرك بقراءته في سورة يونس94 اطلب الإنجيل مجانا”.
    والآية الَّتي أرادوها هي قول الله -جلَّ ذكره-: {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} (94) سورة يونس؛ قال الإمام السَّعديّ -رحمه الله-: “يقول الله تعالى لنبيِّه صلَّى الله عليه وسلَّم: ((فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ)) هل هو صحيح أم غيرُ صحيح؟ ((فَسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ)) أي: اسأل أهل الكتاب المنصفين، والعلماء الرَّاسخين، فإنَّهم سيُقرُّون لك بصدق ما أخبرت به، وموافقتِه لما معهم.
    فإن قيل: إنَّ كثيرًا من أهل الكتاب من اليهود والنصارى، بل ربَّما كان أكثرهم ومعظمهم، كذَّبوا رسول الله وعاندوه، وردُّوا عليه دعوتَه.
    والله تعالى أمر رسولَه أنْ يستشهد بهم، وجعل شهادتهم حجَّة لما جاء به، وبرهانًا على صِدقه، فكيف يكون ذلك؟
    فالجواب عنْ هذا مِن عدَّة أوجه:
    منها: أنَّ الشَّهادة إذا أضيفتْ إلى طائفة، أو أهل مذهب، أو بلد ونحوهم، فإنَّها إنَّما تتناول العُدولَ الصَّادقين منهم.
    وأمَّا مَنْ عداهم، فلو كانوا أكثر مِنْ غيرِهم فلا عبرة فيهم، لأنَّ الشَّهادة مبنيَّة على العدالة والصِّدق، وقد حصل ذلك بإيمان كثيرٍ مِنْ أحبارهم الرَّبَّانيِّين، كـ ((عبدِ الله بنِ سلام)) [وأصحابِه، وكثير ممَّنْ أسلم في وقتِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وخلفائه، ومَنْ بعده].
    ومنها: أنَّ شهادة أهل الكتاب للرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم مبنيَّة على كتابِهم التَّوراة الَّذي ينتسبون إليه، فإذا كان موجودًا في التَّوراة ما يوافق القرآن ويُصدِّقُه، ويشهد له بالصِّحَّة، فلو اتَّفقوا مِنْ أوَّلِهم لآخِرِهم على إنكار ذلك، لم يقدح بما جاء به الرَّسول.
    ومنها: أنَّ الله تعالى أمرَ رسولَه أنْ يستشهد بأهل الكتاب على صحَّة ما جاءه، وأظهرَ ذلك وأعلنَه على رؤوس الأشهاد.
    ومِنَ المعلوم أنَّ كثيرًا مِنْهم مِنْ أحرص النَّاس على إبطال دعوة الرَّسول محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم. فلَوْ كان عِندَهم ما يردُّ ما ذَكرَه الله، لأبْدَوه وأظهروه وبيَّنوه. فلمَّا لم يكنْ شيء مِنْ ذلك، كانَ عدمُ ردِّ المعادي، وإقرار المستجيب، مِنْ أدلِّ الأدلَّة على صحَّة هذا القرآن وصدقِه.
    ومنها: أنَّه ليس أكثر أهل الكتاب ردَّ دعوةَ الرَّسول، بل أكثرُهم استجاب لها، وانقادَ طوعًا واختيارًا، فإنَّ الرَّسول بُعِثَ وأكثرُ أهلِ الأرض المتديِّنين أهلُ كتاب.
    فلم يمكُث دينُه مدَّةً غير كثيرة، حتَّى انقاد للإسلام أكثرُ أهل الشَّام، ومصرَ، والعراق، وما جاورها مِنَ البلدان الَّتي هي مقرُّ دينِ أهل الكتاب، ولمْ يَبقَ إلاَّ أهلُ الرِّياسات الَّذينَ آثروا رياساتِهم على الحقِّ، ومَنْ تبِعَهم مِنَ العوامِّ الجهلَة، ومَنْ تديَّنَ بدينِهم اسمًا لا معنى: كالإفرنج الَّذينَ حقيقة أمرِهم أنَّهم دهريَّة مُنحلُّون عَنْ جميع أديانِ الرُّسُل. وإنَّما انتسَبُوا للدِّين المسيحيّ ترويجًا لمُلكِهم، وتمويهًا لباطِلِهم، كما يعرفُ ذلك مَنْ عَرَف أحوالَهم البيِّنَة الظَّاهرة”. انتهى المقصودُ منه.
    أقول: إنَّ هؤلاء النَّصارى يُريدون أنْ يُلبِّسوا على النَّاس دينهم، ويتتبَّعونَ المتشابه وفي الحقيقة هو ردٌّ عليهم، فبما أنَّهم أقرُّوا بهذه الآية وأنَّ ما جاء به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حقٌّ، فلِمَ لم يتَّبعوا الحقّ؟!، فتكذيبُهم بالحقِّ دليل على باطِلِهم.
    والقرآن لمْ يأمُرنا بقراءة التوراة والإنجيل، لأنَّه مشتمل على ما جاء فيهما مِنَ الحقّ؛ وبما أنَّهما قد حُرِّفا فقد نهانا النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم عنْ قراءتهما بقولِه لعمر بنِ الخطَّاب رضي الله عنه: ((أَمُتَهَوِّكُونَ فيها يا ابْنَ الخطَّاب، والَّذي نَفْسي بِيَده، لقد جِئتُكم بها بيْضاء نَقيَّة، لا تَسألوهُم عنْ شيءٍ فيخبِروكُم بِحَقٍّ فَتُكَذِّبوا به، أو بِبَاطلٍ فَتُصَدِّقوا به، والَّذي نَفْسِي بِيَده، لو أنَّ موسى كان حيًّا، ما وَسِعَه إلاَّ أنْ يَتْبَعَني)). أمُتهوِّكون يعني: أمُتَحيِّرون.
    وبعدُ إخوتي في الله، علينا أنْ نحذرَ مِنْ هذه المكائد الَّتي ينصبُها أعداء الدِّين باسمِ الدِّين، وعلينا أنْ نمنع مواقعنا مِنْ هذه الإعلانات الَّتي يدخلها كلّ دخيل، ومثْلُ هذا الَّذي ذكرتُ مِنَ الدَّعوة إلى التَّنصير، الدَّعوةُ في بعض الإعلانات إلى الزِّنا المحرَّم تحت مسمَّى الزَّواج، والتَّعارف بين الجنسَيْن، فيختارُ الرَّجلُ المرأةَ والعكس كذلك، ويتباسطانِ في الحديث، وربَّما ينظر إليها وتنظرُ إليه، وقدْ يستهويهما الشَّيطان فيتواعدان ليلتقيَا ويقع ما لا يرضاه الله سبحانَه؛ وكما هوَ معروف “الغاية لا تبرِّر الوسيلة”.
    والله مِن وراء القصد وهو يهدي السَّبيل، والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه.

    المصدر: منتديات المدينة المنورة اون لاين

    ========================================

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>